القائمة الرئيسية


ع الطاير
قراءات

رحيق الشمس
شقائق النعمان
حبر و ورق
الوراقون
الأخروون

خدمات أدبيات

حدائق الغياب


الراحل الكاتب والأديب

   زكي العيلة

صورة وقصة

 

وطن في حصار


من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 4 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

بحث



المنتديات

معلومات الأعضاء

مرحبا, ضيف
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: atwood75s
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 77

المتصفحون الآن:
الزوار: 4
الأعضاء: 0
المجموع: 4
  فيلم «زوزو».. تبعات الحرب اللبنانية / خالد ربيع السيد
 




فيلم «زوزو».. تبعات الحرب اللبنانية

في لغة سينمائية تمازج بين الكوميديا والتراجيديا
لمغادرة الوطن، فهو يحكي قصة اللبنانيين المهاجرين إبان اشتعال الحرب اللبنانية في السبعينيات، ويتطرق الى هذا الموضوع من خلال إلقائه الضوء على مرحلتين مهمتين من حياة طفل لبناني أجبرته ظروف الحرب هو وعائلته الى محاولة مغادرة البلاد ، إلا أن الموت كان أسبق وحال دون تحقيق رغبتهم، حيث قتلوا جيعاً جراء سقوط قذيفة مدمرة على البناية التي يقطنونها، بقي الطفل «زوزو» وهو الناجي الوحيد يجاهد لكي يذهب الى السويد ليعيش مع جدّه الذي كان له تأثيره الأكبر في تكوين شخصيته المستقلة لا سيما ومجابهته للكثير من الضغوط النفسية والعاطفية.
قراءات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 3884 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  أرَقٌ وغَرَق ! (*) / سامي العامري
 







أرَقٌ وغَرَق ! (*)


ناشدتُكِ اللهَ أنْ تُصغي لأحداقي

كي تَسمعي قِصةً عن جيلِ عُشّاقِ
 
وعن سماءٍ إذا ما أظلمَتْ حِقَباً

هَلَّتْ أهِلَّتُها من وحي أوراقي

الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 11684 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  إثرَ محادثة بالمسنجر / سعود الأسدي
 




إثرَ محادثة بالمسنجر

شبابُك غَضٌّ مثلَما ناضِرِ الزّهْرِ
        فلِلّهِ مـا أشْهَى ، وينفحُ بالعِطْرِ

وثغرُكِ بسّـامٌ ، ووجهُكِ فاتنٌ
     برؤيتِهِ أُسْقَـى السُّلافَ من الخمْرِ

سألتُكِ عن أسْمَى وأجمـلِ لذّةٍ
     فقلتِ : نعم ْ تلكَ التي أولَّ العُمْرِ
الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 3401 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

  قصص قصيرة جدا / محمد سعيد الريحاني
 


قصص قصيرة جدا


-1-

ما بين الحب والزواج

لاح لها رجل في البعيد.
رجل، أمام عينيها، كزوجها فابتسمت للاحتمال.
رجل، في خيالها، كحبيبها الأول فخفق قلبها بقوة.

لوحت بيدها اليمنى لزوجها منتظرة إياه في مكانها.
وجرت، في خيالها، إلى حبيبها كطفلة تمكن منها الهياج فعَدَتْ حافية القدمين غير عابئة بالأشواك المنثورة على الأرض وشظايا الزجاج المكسور.

همس الحكايات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 4636 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  الحضارة لا تتجزأ / د. حسيب شحادة
 




الحضارة لا تتجزأ


غنيٌّ عن البيان أن أصحاب الحضارة في العالَم اليوم هم  الغربيون، أهالي الولايات المتّحدة الأمريكية وأوروبا الغربية. إن جوهر الحضارة هو العلم والعقلانية. نرى أن المصيبة النكراء في مجال الثقافة والفكر في العالم العربي هو ذلك الوضع المحبط والتعيس الذي يكون فيه صاحبُ الحلّ والربط في ذلك هو الحاكم ذو السلطان. بيده النار والنور في حين أن العلم والمعرفة هما في الواقع  يجب أن يكونا السلطة. الحقيقة المطلقة لا وجودَ لها فهي نسبية ومتغيّرة. إنّ عملية الثقافة الحقيقية تأبى أن تكتفي بالموجود فهي في حركة مستمرة من البحث والتحليل لتفسير ما يجدّ من تساؤلات في حياة البشر. فالثقافة بمثابة الرصيد الروحي لحضارات الشعوب وهي المبلورة لوجدانها وعقلها. ولدى العرب ما زالت الثقافة الشفوية هي الشائعة ومنابعها التاريخ  والشعر والدين. كما أن مفهوم ”العام” و”الجماهيري” في العقلية العربية الراهنة يحتلّ مكانة وضيعة جدا
حبر و ورق
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 8206 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  الكلاب..كيف ترانا؟ / نعيم الغول
 





الكلاب..كيف ترانا؟


"جربها."
لكني ما كنت بحاجة إلى تلك النصيحة قبل ثلاث سنوات يوم سرقت فيللتي أول مرة. أنا لا أحمل كرها لها. أحمل رعبا من الكلاب.
 أذكر كيف دخلت يوماً زقاقاً في آخره سور تقطع أوصاله بوابة كبيرة، ووجدت نفسي وجها لوجه مع كلب بدا غاضبا جدا. كنت في الثانية عشرة من عمري حينئذ. وصار وصرت.
فما مفتوحا تكدست فيه أنياب وأسنان ضخمة أسفل عيون ملتهبة.
 وطفلا لا يدري سر غضب هذا المخلوق المرعب الذي يقفز للأعلى ويهبط للأسفل محاولا التخلص من حبل يقبض على عنقه،ويمنعه عن تنفيس غضبه المتصاعد عبر نشب أنيابه في لحمي وعظامي، ولا يدري الطفل ما يصنع.
وطن في حصار
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 8569 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  شاعر العاميّة أمين الديب / عدنان كنفاني
 





شاعر العاميّة أمين الديب

في طيّات جلبابه يسكن وطن


بخطوات مرتبكة، وتوتر خجول، ورهبة ترسم على وجهه بفتور ابتسامة باهتة، صعد أمين الديب بجلبابه الفضفاض الهفهاف، وعمامته البيضاء الصغيرة درجات المنصّة وأخذ مكانه وراء منبر صالة مكتبة الأسد في دمشق.
لست أدري كيف في اللحظة نفسها وصلتني بعد أن انتشرت في فضاء الصالة رائحة عرق مجبول بتراب الأرض، وطقطقة احتراق أخشاب يابسة تسوّي الشاي الغامق، وخرير ماءٍ يتدفق من ترعةٍ يمدّها النيل برغوة الحياة، ويمخر أثلاماً مزروعة جنباتها خضرة تمتشق منه روحها فتنتصب بشموخ، ومطالع مواويل تغلق قفلاتها على "عجبي".. كلها موشومة على جبهة سمراء، وعينين تقدحان فطنة وذكاء تجوس وجوه الحاضرين، ووجنتين متغضنتين تحملان عبق الريف، وفطرة التكوين.

لقاءات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 6905 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  مَنْ حَبَّكِ ...لا يَنْقلِبْ / صقر أبوعيـدة
 





مَنْ حَبَّكِ ...لا يَنْقلِبْ

ياميمتي

هذي حِكاياتُنا فيها العجبْ

لم نحْكِها ميمتي بل أُحْكِيتْ

قد أثْخنَتْ حِبرَ أوراقِ الكتبْ

تلك الأقاويلُ لم تلْقَ الصددْ

أو تُخفِ أقلامَ جَورٍ أو كذبْ

لم تخشَ أفواهَ شِدقٍ أو عددْ

الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 6488 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  كفاك ترحل وأنا فيكَ باقيةٌ كنسيج الذاكرة /شجاع الصفدي
 




كفاك ترحل وأنا فيكَ باقيةٌ كنسيج الذاكرة


في عتمة عمرٍ تسبح وكأنها انعكاس قمرٍ على سطح البحيرات ، يمر بقربها العابثون في زحام الليالي فتقول بكبرٍ: أنا نجمة النجمات ، وسيدة الأميرات فلا تسكنني روحٌ عابرة ، ولا يؤرقني طيفٌ عابث .

 أطل عليها من بعيدٍ كالصبح حين يُغرِق الكون بعصافير الغناء ، وأمضي في رحلةِ يومٍ يشق عليّ حمله ، بلا مأوىً سوى فضاءاتي ، بلا أملٍ غير أن لهذا السفر غروباً آخر فيه فرصةً تالية لاصطياد الحياة .
يناديني صوتها كغامضٍ يأتي بأغنيةٍ تحرك قعر البحيرات ، فتعكس صورتي ، فيها وكأنها مرآتي وتقول:

رحيق الشمس
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2907 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  القدس عاصمة للثقافة العربية في أحادية الدكتور عشقي بجدة /خالد المحاميد
 





القدس عاصمة للثقافة العربية في أحادية الدكتور عشقي بجدة


مطالبات بمركز ثقافي للقدس في كل عاصمة عربية

لا تزال القدس عروس العرب المغتصبة كما عبر عنها الشاعر العراقي مظفر النواب، يحتفي بها العرب والمسلمون في الوقت نفسه كعاصمة للثقافة العربية رغم الاحتلال الذي يصر على أنها عاصمة أبدية للدولة اليهودية.
أحدية الدكتور أنور بن ماجد عشقي الأحد الماضي، أكدت هذا الشعور، وهي تحتفل بالمناسبة بحضور قنصل عام دولة فلسطين عماد شعث، ورئيس المركز الإسلامي بطوكيو الدكتور صالح السامرائي وعدد من الأكاديميين والباحثين والمتابعين.
وأصغى الجميع للدكتور إبراهيم فؤاد عباس وهو يتناول تاريخ القدس القديم والمعاصر، مركزا على أساليب تهويدها وطمس معالمها الإسلامية وتهجير سكانها وهدم منازلهم، على نحو ما قال عباس وهو يسرد تاريخ الحفريات التي تقوم بها إسرائيل تحت المسجد الأقصى، والمحاولات الكثيرة التي هدفت إلى تقويض بنائه بهدف هدمه وبناء الهيكل المزعوم.
لقاءات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2935 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  إلى أخي محمد الثبيتي.. حاضراً.. حاضراً / عبدالله الصيخان
 





إلى أخي محمد الثبيتي.. حاضراً.. حاضراً

أناديكَ



قمْ.. يا محمدْ
فإنَّ العيون التي انتظرتك طويلاً
بكت في ظلال القصيدةِ
والقيظ لف عباءته حول صدركَ
حتى ترمدْ
فقم يا محمدْ
أناديك .. قمْ

الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 4282 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  دليلة / محمد نصار
 



دليلة



زرقة حالمة وموج يتهادى ناعسا .. عروسا في ثوب الزفاف ، نسائم البحر يفوح شذاها في الفضاء منعشا وشمس يداعب شعاعها صفحة الماء عقدا يلامس صدر غادة حسناء ، قوارب صيد تحادي خط الأفق البعيد ، فتبدو للوهلة الأولى لآلئ تدلت بخيط من السماء ، رمال الشاطئ الذهبي تحتضن الوج كرضيع غفا على ثدي أمه ، ثم غاب في سبات عميق وفي الجوار بضع صيادين يلوكون الفراغ برتق ما فسد من غزلهم ، غير عابئين بوجوه تطل من نوافذ مشرعة على البحر ، لفنادق انتصبت خلفهم بشموخ يوازي حجم الألم المعتمل في الصدور، وجوه جاءت من أماكن بعيد لتقتنص فيض الحكايا المقبلة وشيئا من عبق التاريخ .
همس الحكايات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2616 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  هَمسُ الضُّحى / عمر حمّش
 




هَمسُ الضُّحى

إلى روح/ ح، ج، ب



الموجُ في عينيهِ، وإن الدهرُ صَمت، وعلى الرعدِ قلبهُ ماجَ، ثمَّ انغلق!
وهو طويةٌ على الطَّويةِ اندفع، يهوى التمنعَ، وإن القيدُ يزجرُهُ ، فلا حرٌّ هوَ، ولا مع القيدِ امتنع، للشمسِ يعلو، ويستزيد، تغويه الجمرةُ المعلّقةُ في الأبد، فيمتدُّ، ويقطِفُ ما راقَ من اللَّهيب!
 في النهارِ غريبٌ، وفي الليلِ وهَج ، وهو المستعصي على القهرِ، وإن لم تزينهُ الحياةُ كباقي البشر!
 بعرضِ الغيمِ  رمشُه
وإن جفَّ الرملُ؛ أغاث الرملَ بالمطر
 فيجنُّ القهرُ، وإلي سيده يستجير:

رحيق الشمس
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2369 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  واحد وستون عاما وما زالت النكبة مستمرة / د. صلاح عودة الله
 




واحد وستون عاما وما زالت النكبة مستمرة

في الذكرى الحادية والستين للنكبة بامكاننا القول بأن الشعب الفلسطيني يعاني من نكبة مستمرة..فهي نكبة بوجود عدو استيطاني شرس وتوسعي, كل ما يصبو اليه هو الاستيلاء والسيطرة على ما يستطيع من الأراضي الفلسطينية وبشتى الطرق والحجج وفي النهاية التضييق على الفلسطينيين وارغامهم على الهجرة الطوعية مما بعني تحقيق هدفه وهو يهودية الدولة. وهي نكبة مستمرة لأن الشعب الفلسطيني بلي بقيادات تتناحر وتقتتل من أجل الوصول والسيطرة على كراسي سلطة لا سلطى لها تحت نير الاحتلال..قيادات وضعت مصالحها الشخصية والحزبية الفئوية الضيقة فوق المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني..قيادات تعمل بناءا على رغبات هذا النظام العربي أو ذاك.
حبر و ورق
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 5674 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  مَوّال آخر / د. جاسم الياس
 




مَوّال آخر


أحبُّك ِ،
بعضَ الوفاء ِ ،
وبعضَ الزمان ِالمسافر ِ
                            نحوَ الجنوب ِ ،
أيا صوتــُها العَـذبُ ،
يا رنـَّـةَ َ الحِجـْـل  ِِ
والأغنيات ِ الملولــَة ِ
تلكَ الطفولة ُلا يذكرُ الدهرُ إلـْفـَتــَها ،
الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2056 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  السيرة الذاتية والتاريخية لحذائي الجميل / وليد رباح
 






السيرة الذاتية والتاريخية لحذائي الجميل


يحفل الأدب العربي بسيرة الحذاء..اذ كرمه على الناس احيانا لما له من فضائل جمه .. فمثلا يمكنك استخدامه عندما تدخل معركة مع خصمك فلا تجد شيئا تشج به رأسه سوى الحذاء  ..وللمرأة ان لم تجد شيئا تستخدمه ضد رأس زوجها او قفاه ..وللطفل عندما يتعارك مع اقرانه ..او على الاقل يمكن استخدامه ضد رئيس بلد لا يعجبك شكله او تصرفه ..
همس الحكايات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 10435 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

  متلبس بمصيدة الهوى / رياض الشرايطي
 




متلبس بمصيدة الهوى

هوى 1

أصب الروح في جرار الهوى

و أحملها على عربة الصرخة ،

علك تسمعين مواسمي فوق ريش الريح ،،،

أبني جدثا للأيام المقفرة
الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 24782 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  قصص قصيرة جدا / عدنان العماد
 





قصص قصيرة جدا
 

بئر معطلة
 
زار البلد لأول مرة وكان يلتقي بمنفييها في بلده فما يلبث أن يلومهم ، فلما وصل إلى بلدهم ودار في أرجاء المدينة لم يتمالك أن قال : " وبئر معطلة وقصر مشيد " كان قصر الرجل المهم جداً بقبابه الست يلمع، وسط كومة خراب . 
 
همس الحكايات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2082 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

  إلى متى تستمر مهزلة المسلسلات التركية / د. محمود الحريبات
 





إلى متى تستمر مهزلة المسلسلات التركية


مضت الأيام و سقط مهند ونور، و قُبر الحلم في تركيا وأصاب الهوس عقول أبناء العرب من هذه المسلسلات الفاشلة ، بعد أشهر على نشرنا لمقال بعنوان إنه مسلسل ظلام و ليس نور تطالعنا دفعة جديدة من المسلسلات التركية ، التي هي أكثر فساداً و أشد تأثيراً على المراهقين من أبناء العالم العربي ،و كأن مؤلفي الأفلام من الخبراء في عقلية و نفسية الشباب العربي ، و لهم خبرة و معرفة دقيقة بنسبة قبول عقلية الشباب المراهق لهذا الأنواع من الأفلام فيصبغون هذه الأفلام بصبغة اجتماعية و ثقافية توحي للمشاهد العربي بضرورة التعرف عليها و التعرف على نظام العولمة الجديدة ،
حبر و ورق
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 3646 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

  ضميرُ الكلامْ / بديعة كشغري
 





ضميرُ الكلامْ


يا ضميَر الكلامِ
ناقصا تبقى
تنشدُ العتقَ في جموعِ اليمامْ
كالمزنِ  صوتك هاتفا
يهمي
فتلوح ساقية
ببوحِ الوجدِ..
يقتربُ مجهولٌ
و ينكشفُ غمامْ
****
الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 1522 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

  البنت , الأب , الشرق , الحُب ! / سامي العامري
 






البنت , الأب , الشرق , الحُب !

بمناسبة عيد المرأة العالمي

فصل من كتاب (*)  
 
علاقتي بوالدتي هي علاقة صداقة حتى أنني لا أناديها بـ : أمي او يا أمي او ما شابه وإنما أناديها باسمها.
حينما أنهيتُ الإمتحانات النهائية للصفّ الخامس الإعدادي وخرجتُ من المدرسة , هرعتُ الى أمي , قلتُ لها : إنتهتْ المحنة أخيراً !
هاتي بعضَ النقود ...
كنتُ قبل هذا عرفتُ البيرة العراقية المثلَّجة المنعشة وأعرف أن بغداد ضاجة بالحانات , بالبارات ففكَّرتُ بإحدى حانات أبي نؤاس لكونها تطل على دجلة ...

رحيق الشمس
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 5076 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

  السماءُ تطيرُ بلا أجنحةْ...../ أيمن اللبدي
 





السماءُ تطيرُ بلا أجنحةْ.....
1
ألا هذهِ نَفْسُنا الواحدةْ
ولوْ جزّأتها يدُ المائدةْ
ولوْ سافرتْ بالكلامِ الثَّقيلِ حبيسةَ ذلِّ الفَمِ الجاحدةْ
وَرَهْنَ احتسابِ جنا الفائدةْ
تقولُ الحكايةُ: لا مُستزادَ على ما تجلّى
ولا منْ صلاةٍ لما قدْ تولّى
الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 4562 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  المطر.. / غريب عسقلاني
 




المطر..

"إلى غزة في هذا الشتاء.."


قال جدي عندما اختلفت مع أخي على كسرة خبز:
- احذروا جفاف الوقت!!
.. وجف شتاء المدينة, فخشع الناس.. ابتهلوا وصلوا في العراء صلاة الاستسقاء.. استجابت السماء وأجهضت الغيم عن غيث وفير لم يتوقف نهارين وليلة..فغرقت المدينة..صارت الشوارع سيولا دافقات, حبست الناس في البيوت, وضرب البرد العباد مع غياب الوقود والكهربا وحتى حطب المواقد والمجامر.. تساءل الخلق:

همس الحكايات
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 3605 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 4)

  عولمة للتنوير .. وعلموية للتخلف !! / د. ميرا جميل
 





عولمة للتنوير .. وعلموية للتخلف !!

النقاش حول العلمانية ، ورديفها ، توأمها.. العولمة ،  في الفكر العربي ينحرف نحو ربط الظاهرة بالدين ، او بالخطر على الهوية ( أي هوية ؟ ) وطمسها والغاء خصوصية المثقف العربي والثقافة العربية ، دون أن يقدم أي تفسير واضح وعقلاني حول هذه التبريرات . وهو منهج ليس جديدا على المجتمعات العربية والاسلامية. وما يثير الاستهجان ، ليس الربط بحد ذاته ، انما الفهم الخاطئ  بأن كل عملية تنطوي على احداث نقلة نوعية في حياة المواطن العربي ورفاهيته ، واقتصاديات المجتمعات العربية ورقيها العلمي والتكنلوجي، تُرفض عشوائيا وبانغلاق ،حتى لو كان جوهرها يتماثل مع التجارب الانسانية لمختلف الشعوب.
حبر و ورق
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 11502 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  الطيِّب صالح يهاجرُ جنوباً / نمر سعدي
 





الطيِّب صالح يهاجرُ جنوباً


لم أقرأ رائعة الطيِّب صالح موسم الهجرة إلى الشمال إلاَّ مؤخَّرا قبلَ عدةِ شهور وكم عاتبتُ نفسي لذلكَ.. منذ سنينٍ وأنا أتلهَّفُ لقراءتها ولم أفعلْ رغم ما كنت أسمعُ عنها من أهميَّةٍ أدبيةٍ رفيعة منذ سنواتٍ عديدة وأنها تضيفُ لقارئها الكثير.. حتى أنها اختيرتْ عام 2002 ضمن أهمِّ مائة رواية عالمية وقد اشترك مئةُ ناقد وكاتب عالمي من أكثر من 50 دولة  لتقييمِ الأعمال المختارة.
رحيق الشمس
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 6862 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  الإعلان اليساري مقدمات ضرورية / د. عدنان الصباح
 





الإعلان اليساري مقدمات ضرورية
 
لقد غادر العالم القرن العشرين وهو يعيش حالة فريدة من نوعها في التاريخ بعد أن تمكنت قوى الظلام والرأسمالية من تحقيق الانتصار بهزيمة الاشتراكية لذاتها في بلدانها ومن خلال نفس أدواتها دون أن تجد حتى من يترحم عليها من أبناءها أو أولئك الذين تعلقوا بقضبان قطارها من الخلف كذبا وقبل أن يوارى الميت التراب تنازلت الغالبية العظمى من الأحزاب الشيوعية عن أسمائها حتى, وتنكرت لمبادئها وراحت تفتش عن أسماء جديدة وعناوين جديدة وبات ما كان في الأمس من الجرائم والمحرمات ممكنا ومقبولا ومرحبا به اليوم, ولم تعد اليسارية والليبرالية والاشتراكية الديمقراطية تهمة وبات التفريق بين شيوعيي الأمس وليبراليي اليوم أمرا ليس يسيرا لا بالشعارات فقط ولكن في البرامج والسلوك والتحالفات والتناقضات التي بدأت تنتشر بشكل مريب وغريب في أوساط رواد الحركة الشيوعية سابقا.
حبر و ورق
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 41167 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

  أمنيات / الطيب طهوري
 






أمنيات

ليتني كنت أعمى..لأراك..

ليتني كنت أبكم..حتى أرش الكلام على شفتيكِ..

وأطرشَ ..

حتى أروّيَ هذا الفضاء بهمس حنينك فيَ..

ويا ليت لي عكازةَ الماء..كيما أعمدَ فيك دمي

وأمسحَ هذا البخار الذي أنت فيهِ..

أصِّير خصرك كفي..

الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 15381 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  هدر العقل العربي 2 / د. حازم خيري
 





هدر العقل العربي 2

مظاهر هدر العقل العربي:
 إنتهينا فى تناولنا للعلاقة الوثيقة بين الاغتراب الثقافي للذات العربية وهدر الثروة العقلية لتلك الذات إلى القول بأن جذور هذه العلاقة تكمن فى تعريفنا لكل  من مصطلحي الاغتراب الثقافي والهدر العقلي. فتعريفنا لمصطلح "الاغتراب الثقافي" بأنه تنازل الإنسان عن حقه الطبيعي في امتلاك ثقافة حرة ومتطورة، إراحة لذاته وإرضاء لمجتمعه!! وتعريفنا لمصطلح "الهدر العقلي" بأنه إعتقاد الإنسان، سواء امتلك عقلا فلسفيا أو عقلا لاهوتيا/فقهيا، أنه قد استطاع بناء ثقافة أو أنه قد بُنيت له ثقافة ستعيش مدى الدهر، دون أن تخضع للنقد و التطوير.
حبر و ورق
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 22203 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  مزامير من سفر الألم / محمد نصار
 





مزامير من سفر الألم

المزمور الأول
طوبى للقابضين على جراحهم .. للضاربين في بحور التيه ينشدون مرافئ الأمل.. للهائمين في دروب العتمة بلا أنيس أو بصيص يؤنس ليلهم .. للصابرين على البلاء والمحتسبين إلى الله أمرهم.

المزمور الثاني
طوبى لمن فقدوا الاحبة وعاشوا على الذكرى وبقايا صور ، صور يخبو بها الحنين حينا وأحيانا يستعر .. وصور تجيش في النفس وإن تعددت الصور.

رحيق الشمس
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 2513 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  سيرة الحب والحياة / عزيز العرباوي
 






سيرة الحب والحياة


يا سيدتي ..
انسي أمر تلك الأمكنه.
التي كنا نتعاطى الحب فيها

بوسائل بدائيه .

ونأكل البرسيم مثل الشياه .

ونشرب بول الماعز من المطفية

على أنه من المياه  .

لا الأشجار السامقة تذكرتنا

الشعر
 
 
 

(أقرأ المزيد ... | 4751 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هيئة التحرير

المؤسس

علي كريشان

المشرف العام

ايمان حامد الوزير

الإستفتاء

هل استفاد الشارع العربي من الحراك الثقافي والتلاقح الفكري الحادث على ساحته النخبوية ؟

نعم
لا
أحيانا
لا ادري



نتائج
تصويتات

تصويتات: 181
تعليقات: 6

أخبار عشوائية

مقالات سابقة

Saturday, February 14
· صِراعُ الآلِهَة / مروة كريدية
· شرف / خضر محجز
· من يعمّر خراب أنفسنا ؟!! / زكية علال
· رسائل من قلب الركام / شجاع الصفدي
· قصائد للأطفال في يوم الحب الخُرافي هذا / اسحق قومي
· تجديد الخطاب النسوي في الرواية السعودية / مالك القلاف
Friday, February 13
· رائحة المشمش في الدنيا البيضاء / طالب همّاش
· عبد اللطيف محفوظ ناقدا .. / شعيب حليفي
· سمراء فلسطينية الوجع * / نائلة خطيب – عودة الله
· كلماتٌ في الحُبّ واللغة والإنترنت / د.عبداللـه بن أحمد الفـَـيفي
· سحر خليفة ترفض تقاسم جائزة فرنسية مع إسرائيلية
· الام .. في رواية ام سعد للروائي الشهيد غسان كنفاني / رحاب فارس الخطيب
· راية هزمتها العناوين / خالد ساحلي
· قطعة القماش بيضاء رغم أنف الساحر / د. محمد ناصر الخوالدة
· ايطاليا تمنح عبد العزيز البابطين وسام الفارس تقديرا لعطائه الأدبي
· إلى المعلم منير شفيق، ما الذي تغير؟ / فتحي البس
· رؤوس يابسة / زايد طه*
· شريف الشافعي .. الروح تتنفّس شعرًا في زمن / عبد المنعم الشنتوف (*)
· أطفال للموت ... بيوت للخراب / أماني أبو رحمة
· النقد الموضوعي ضروري جدا / د. حسيب شحادة
· مطر يعلن النذير / محمد عماري
Monday, February 09
· شبان آخر زمان / نزار الزين
· إليك .. ياقدس /د. إبراهيم فؤاد عباس
Sunday, February 08
· في المنعطف / عبدالله النصر
Saturday, February 07
· الحب الباكي / أمال مكناسي
· معراج / علي أبو مريحيل
· مذكرات مسافرة / نبراس قازان
Friday, February 06
· حوار مجلة آراء مع الشاعر والكاتب سامي العامري
· رسائل آن لها أن تُفتح / أنوار سرحان
· النص الشعري الفعَّال / د. حمزة رستناوي
· قصص قصيرة جدا / محمد سعيد الريحاني
· فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة / عبدالله علي الاقزم
· على جدار الفنجان / د. حنان فاروق
Wednesday, February 04
· لنهتف للوردة / موسى حوامدة
· هدر العقل العربي(*) 1/ حازم خيري
· هَوَامِشْ على جُرْحِ غَزَّة / إبراهيم سعد الدين
· رعشة ''الحياة''!! / بسام الكعبي
Monday, February 02
· القدس عاصمةُ السَّماء ... القدسُ عاصمةُ الجذور / د. عز الدين المناصرة
· خليها على الله / وليد أيوب
· صورة الضحية / سعيد الشيخ
· عنقاء الرماد / ناصر ثابت
· حبي فلسطيني / د. فاروق مواسي
· مشاهد من عرس الدم / محاسن الحمصي
· هــاي شـــــوب / نجيب طلال
Tuesday, January 27
· المُنتَصِرون / عدنان كنفاني
· عما تفتش في حقيبتي؟؟ / نظام المهداوي
· غزة ... بين وهج الشارع ومسرحيات الأنظمة / زكية علال
Monday, January 26
· قصيدة فلسطين ! / د. عبدالله بن أحمد الفَيفي
· لا تضعوا شاهدا على قبري / عبدالرحيم الحمصي
· الود.. يا ولد.. / بن يونس ماجن

مقالات قديمة

المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

 

 



PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
 
تصميم وتطوير سوبر سرف